هل تمحى خطايانا لمجرد اننا وقعنا في الحب؟
ام ان العمر يفني ويبقى ماقدر الله هو المكتوب
----
الفصل السادس
----
بقيت في غرفتي افكر في ماقالته لي والدتي
اشعر باني تائه وبانني غارقه في وحل كبير
قعد اوقعت نفسي منذ القدم فيه وكلما حاولت الخروج تجتذبني اشياء اخرى فابقى عالقه بين فنايا تلك الجدران الهامده
هل غلبني القدر ؟؟
هل اصبحت فعلا اخاف؟؟ هل احببته حقا ام انها لم تكن سوى نزوه عابره
مجرد رغبه جائت لاختلافه ولصده
يبدون انني امراه لا تهوى الحب ولا ترضى به بل تبحث عن الذل والهوان لتعيش فيه
لم يعرف العالم يوما امراه مثلي تقتات من ذلها
تسعد بشقائها وتبحث عن مايضنيها لتعيش فيه
فاجاني خبرلا خطبتي كثيرا
للوهله الاولى كنت سعيده جدا
انه بدر لابد ان يكون بدر هو المتقدم
تلك الليله
تعابير والدته - معاملتها لي هي وشقيقته لقد شعرت باقتراب لحظه اقتراننا منهم
ولكن فرحتي لم تكتمل
تقدم لي شاب مختلف لحسن الحظ لم يكن ممن وقع في شباكي مسبقا ولم تربطني به يوما لا علاقه عاطفيه ولا جسديه حمد لله
عبدالعزيز....
لم اسمع باسمه قبل
طلبت مني والدتي ان اخذ وقتي في التفكير
هل انا حق ارغب بتلك الخطوه فاسمح لهم بزيارتنا امم انني مازلت غير متقبله للفكره فاعتذر
فكرت كثيرا
والادهى انني فكرت سريعا
قررت ان اختصر الطريق واختار
هل ان ممن يبحث عن زوج لمجرد رغبته بالزواج فاكون كسبت لقب " مدام وانتهيت من ماض سياتي يوم ليلاحقني
ام انني فعلا احب الشقاء فابقى انتظر شخصا لست متاكده ان كنت انا احبه او ان كان يعيرني ادنى اهتمام
في النهايه قررت ولم استطع النوم كثير فاستيقظت باكرا لانشر في بيتنا كاعلان رسمي عن موافقتي المبدأيه
في النهايه ان رفضت او وافقت لن ياتيني شيء خارج عن سيناريو قدري
في غضون اسبوع تحدد موعد زيارتهم .... المشكله كانت في اقتراب الموعد بدات افقد السيطره في اللحظات الاخيره اصبحت اشعر بنوع من اللامبالاه
في يوم السبت كنت قد انتهبت توا من ارتداء ثيابي والاستعداد
جلست انتظر الدقائق التي تفصلني عن ملاقاته
اشعر بضيق شديد يقتلني وددت لو ان باستطاعتي ان اغير رائيي في اللحظات الاخيره فارفض ان اصرخ فاخبرهم بانني لا اريده دون ان اقابله
يبدو انني حقا وقعت في غرامي جاري "البدر" ويبدو انني حقا لست اريد سواه حتى ولو لم اكن اعرفه حق معرفه ولكن القلوب لا تستأذن حين تهوى شخص ما
والحب يوما لم يكن سوى الحب يدخل دون ان يطرق باب قلب ما
بدات افكر واهيم في بدر هو طويل - وطوله يقتلني
ثم لم اكمل ماذا لو كان عبدالعزيز ايضا جميل
ماذا لو كان طويل وماذا لو احببت عطره
ماذا لو امجذبت لصوته
ماذا لو اسرتني ابتسامته وذبت بشي فيه
حينها تمنيت بقلبي الف امنيه ان لا يمتلك اي شي من الصفات اللتي احب
ثم فكرت الان تقريبا وقعت الفاس بالراس
وموافقتي المبدائيه هي صوره محسنه ومهذبه عن موافقتي التامه
ومن الصعب جدا ان ارفض الخطبه لاحقا الا لسبب قوي جدا
فاذا خابت ظنوني ولم اجد سببا لذلك ساكون في مازق
فكرت كثيرا وقررت في النهايه انني ساجعلهم هم من سيرفض فكره لقائي
كالحمقاء وبعد صمت طويل قفزت من سريري سعيده بما توصلت فوقعت عالارض
حسنا انه موقف محرج نوعا ما ولكن حمدلله انني كنت بعغرفتي ولك يكن هناك من يضحك علي فبدات انا بالضحك على نفسي
وفجاه فتح الباب واذا بوالدتي تخبرني عن قدوم الزوار
نهضت شددت فستاني للاسفل قليلا حتى اعيد ترتيب ثيابي
اعتلدت في وقفتي - اطفاءت اسلاك شعري المشتعله نتيجه لسقوطي وهبطت للاسفل
اغمضت عيني حتى لا اراه من بعيد كنت خائفه جدا مما سارى
اغمضت عيني واحكمت قبضتي بشده بينما انزل السلالم خطوه بخطوه وفي قلبي لم اترك دعاءا في الدنيا لم اردده خوفا مما سيحدث
بقيت انزل مغمضه عيني واحيانا افتح احداهما لاسترق النظر فرايت والدته وشقيقته الكبرى
لكن لم يكن هو برفقتهما شعرت بنوع من الملل لرايتهما فسبحان الله احيانا نلتقي باناس ودون ان نتفوه بادنى كلمه نفقد اهتمامنا بهم ونعرف مسبقا بالفتور الذي سيصيب حديثنا معهم فيستنزفه
نزلت القيت التحيه فجلست وبقيتا هما تتفحصاني من راسي حتى اخمص قدمي
شعرت نوعا ما بتفاهتمها يبدون انني ساكره عبدالعزيز قبل ان اراه
شعرت بالملل الشديد توقعت بان تكون الخطبه مختلفه نوعا ما وبانني ساشعر بالخجل الشديد
ربما يجب ان اتحدث معما
او ليس من الواجب ان تطرحا اسئله تخصني او شيء من هذا القبيل
بقيت احوم في افكاري حتى تناسيت وجودهما ولوقاحتي غيرت وضعيت جلوسي بحيث وضعت رجلاه فوق رجل واسندت مرفق يدي على رجلي وكفي اسفل وجهي وبقيت افكر وانا انظر لهما دون ان ازيح بنظري او ان اكون ككل العرائس الاخريات ممن يصطبغن الخجل
لم اطل التفكير كثيرا فافقت من غيبوبتي قبل ان تنتبها لوقاحتي وماسمعته بعدها هو ان عبدالعزيز موجود وانه يرغب بمقابلتي لسؤالي بضعه اسئله
حسنا ومافهمته ايضا بانهم اقرباء لنا من احدى الدرجات البعيده التي لنم ارهق نفسي بتذكرها فقد كانتا تبعثان في نفسي اقسى واشد انواع الملل
كانهما عناصر مشعه - كنت متاكده تماما مما اعتقدت بانه سيحدث مسبقا لابد وان الابن يشبه امه وشقيقته فهما كمستنسختين لا يفرق بينهما سوى الاختلاف بالعمر
ولابد ان يكون ممثلا مثلهما يبعث الارق في النفس والارهاق في الجسد
حسنا نسيت ان اذكر مسبقا ان خالاتي قد حضرن ايضا لمساندتي في يومي العصيب في النهايه هاتفت الماما ابي لتخبره بان يسمح لعبدالعزيز بالدخول ثم نهضت شقيقته لتقف بجانب الباب فتقود شقيقها للداخل
كان الجميع بانتظار عبدالعزيز محدقين في الباب باستثنائي انا التي تنبات مسبقا
اخذت العب باظافري ريثما يدخل ثم سمعت صوته
عبدالعزيز : السلام عليكم
رد الجميع عليه باستثنائي انا رفعت راسي بينما كنت افكر اي خطه ستنجح في تغيير رايهما بي والعدول عن مشروع الخطبه
رفعت راسي فصعقت
لم اعرف ماذا اختار لاعبر
هل اشتم عطره اولا لابد وانه "diesel"
لا اعرف المهم انه ياسر
او ربما يجب ان احدق في عينيه . لا اعرف كيف ولا من اي جاءتا ولكنها كانتا رماديتان
ربما ابتسامته - او ربما تلك الغمازتين
لا اعرف ولكنني لم املك سوى ان ابتسم له
يبدوا ان قلبي فندق وغرفه للاجار اليومي
من يملك اكثر يبقى اكثر
عبدالعزيز ام بدر؟؟
ماذا سيحدث؟؟
--------
يتبع
----
2 comments:
هالبنت وايد متخبطة
مهي عارفة شتبي
يبيلها طقة بالجدر على راسها عشان تصحى:p
متابعييييين
ذكرتني بوحده :)
متابعه
Post a Comment