تعتنقنا حكايا متشبثه بماضينا
تقتلنا وربما لاتعود لتحيينا
ربما هي رائحه عطره المتخلله بانفاسي
وربما هي انا المتشبثه بحضوره
----------
الفصل الخامس
---------
بقيت متسمره في بقعتي حيث ركنت قبل ان يبدا المخبول مسرحيته الهزليه
بينما كان ذلك الغريب ممسكا بالمعتوه ويهيم على وجهه بالاف الضربات
كان الرحمه الالهيه انقذتني في اخر اللحظات
كان ممسكه به من ياقه قميصه ويهزه كدميه انتهت صلاحيتها - وبعد ان انتهى منه رماه ارضا وجاء الي
تقدم بخطوات بطيئه نحوي ضاربه كفا بكف لينفض عن يديه غبار واوساخ المعتوه
بدر: هل انتي بخير؟؟
لم استطع الكلام كانني فقدت النطق فجاه ما اعرفه انني ناظرته بعينيين ممتلئتين بالدموع فهززت رأسي موافقه
لقد كان بدر هو ذلك المجهول الذي دافع عني
ظهر في جنح الليل كبطل فيلم رعب او فيلم " اكشن"
بدر: هل تريدين ان اقود بك للمنزل؟؟
للحظه فرحت ثم تذكرت تلك الفتاه الواقفه بجانبه في المعرض...كيف كانت تضحك وهي ملتصقه به
فهززت راسي هذه المره بالنفي والتفت الى الجهه الاخر فانتبهت لهروب السائق الارعن بعد كيل الضربات الذي تلقاه
فاغلقت زجاج النافذه ورحلت دون ان اشكره
عدت للمنزل وكان قد لحق بي حتى يطمان من خلو الطريق ممن يعترضني مره اخرى
بعد ان ركنت السياره بقيت فيها منتظره لما يقارب النصف ساعه
افكر بكل ما عاصر يومي
هو وهي
المعتوه
وهو مره اخرى
ثم شعرت بغبائي كيف رحلت بينما هو يطمان لحالي وكيف انني نسيت ان اشكره
لابد وان اعتذر
كنا قد وصلنا لمنازلنا تقريبا في نفس الوقت نزلت وبحثت عنه فلم اجده فتيقنت انه قد دخل لمنزله
عدت ادراجي حملت فتات اغراضي وانتقلت لمنزلي -- دخلت غرفتي مسرعه ولم ينتبه انسان لوجودي
هل حان وقت البكاء؟؟
ايجب ان اذرف دموعي فاخفف من رعب سكن قلبي؟؟
ام ابقى صامته افكر؟؟ قويه فاواجه موقفا نفذت منه باعجوبه
حقيقه لم ابكي فماحدث قد حدث المهم انني بخير ولكنني ايضا لم استع النوم فكلما اغلقت عينيا بحثا عن النوم تستها مناظر مرعبه فتيقظني من غفوتي
اصبحت كالمجنونه اهستر بسكون
اهذي كالبلهاء في احشائي
احاول جاهده ان امحي ذلك المشهد من مخيلتي دون فائده
هكذا امضيت ليلي حتى طمئنني تسلل اشعه الشمس عبر نافذتي
لطالما منحني هذا النور الطبيعي دفئا وامانا افتقدتهما في كل من قابلت في حياتي
وبينما انا اتلذذ بدفء اشعه الشمس غافلتني غفوه فغلبتني
نمت مايقارب ال 4 ساعات ثم استيقظت
شاعره بالم وتعب ينتهك معظم اجزاء جسدي
اخذت حماما سريعا لاغسل به ماتبقى من بقايا الامس
وربما من بقايا عمري باكمله فقد قررت ان ابتدء حياه جديده
نزلت لغرفه المعيشه السفليه فوجدت امي جالسه تشاهد ما فوتته من مسلسلات الامس
جلست بقربها فاحتضنتها بشده مقبله يديها
هي: سبحان مغير الاحوال...من اين اتيتي بكل هذا الحب وهذه الحنيه
دارين: لا اعرف ولكن احبك
عدت فاحتضنتها بشده وارخيت راسي على رجلها
غلغلت اصابعها بفروه راسي وبقيت تداعبها حتى غفوت على رجلها
استيقظت بعد بضع ساعات على صوتها تدعوني لتناول الغداء
كان عبق الرائحه الشهيه يغمر ارجاء المنزل باللذه
كنت اشتم رائحه الارز الصفر المغطى بقطع الدجاج...تلك البهارات تضيف نكهه لا مثيل لها لل" مجبوس" وكنت انا اهيم عشقا وغراما بهذه الوجبه
في حياتي السابقه حين نشات بوسط عائلتني ايقنت ان من يربي الانسان هو نفسه
ان من يعلمني الصواب من الخطأ هو انا وليس احد غيري
وكان اهم ما علمت نفسي اياه طوال تلك السنين هو ان لا اترك شيئا يؤثر في فيعكر صفو ايامي
التهمت طبقى بنهم كانني ارى طعاما للمره الاولى
من يراني لوهله يضن بانني قادمه من احدى مجاعات افريقيا
انتهيت ثم ركضت مسرعه لغرفتي حتى استبدل ثيابي
فكرت انني لو بكرت في الخروج ساجد وقتا كافيا لاستجمع قواي واقترب من "ابن الجيرانط لاقدم اعتذاري عما بدر مني وشكري لما بدر منه
ارتديت بنطال جينز ابيض ضيق من جهه الساق برفقه "بلوزه" قطنيه بلزن الزهر
اكسسوارات بسيط ولملمت شعري الغجري وثبه بدبوس شعر اسود اللون
استاذنت والدي وغادرت
خرجت مسرعه فلم اجد لا هو ولا ادنى اثر "لمركبته
شعرت باحباط شديد انتظرته لعده دقائق او ربما مايقارب نصف الساعه فلم ياتي فرحلت للمدرسه
امضيت يومي بذهن شارد ..يبدو وانني نسيت عقلي معه حين رحل
لم اعرف ابدا انني ساعود لطريق الحب يوما
لم اعرف ابدا انني ساحب شخصا ما ليس لمعرفتي به بل من كلام الاخرين عنه
ربما لانه مختلف
او ربما انني متوهمه
---
مضت عده ايام دون ان اقابله...وبدات افقد رغبتي بشكره او تقديم اعتذاري له
كان الايام قررت في لحظات حاسمه ان تبعد المسافات المتقاربه بيننا
في مساء من مساءاتي المتكرره تلقيت اتصالا من ضحى وزينه شقيقتى بدر
نعنم كان اتصالا مشترك منهما فقد كانتا تسرقان الهاتف احداهما من الاخرى لمحادثتي
تلقيت دعوه وديه منهما لحضور pijama party تيقمانها في منزلهما
اعلنت موافقتي المبدأيه على ان اؤكدها بعد استشتاره والدتي والتي لم تبدي اي اعتراض ولله الحمد بعد ان تاكدت من غياب بدر عن المنزل
حضرت اغراضي ليوم الغد
اخذت معي بيجاما مكونه من بنطال قطني عباره عن خطوط ملونه بين الزهري والاخضر التفاحي
وبلوزه قطنيه من غير اكمام زهريه اللون تنتصفها صوره ضفدعه خضراء اللون
لم انسى ال "سلبرز" و بعض الافلام التي اشتريتها قبل فتره ولم احضى بوقت لقرائتها كما اشتريت الكثير من الحلويات والشكولاه لسهرتنا المسائيه
وصلت باكرد لمنزلهم فوجده عده وجوه جديده لم ائلف معظمها من قبل
القيت التحيه على والدتهم ثم بداتا تعرفاني بالحضور
بين كل تلك الوجوه الجديده بقيت احدق في احداهن كانني رايتها من ذي قبل ولكن لست اذكر اين
عرفتاني عليها
زينه: هذه ساره ابنه خالتي
ساره: وشقيقه بدر بالرضاعه
قالت جملتها متبوعه بضحكهن جميعا فقد اعتادت ساره على ترويج كونها شقيه بدر بالرضاعه
فجاه تذكرت
هي تلك الفتاه التي رايتها مسبقا برفقه بدر
تلك التي ابكتني
يا الهى انها قريبته بل شقيقته
شعرت بفرح شديد هو ليس خائنا
حسنا اقصد ليس لديه علاقات غراميه ولغبائي وشده تاثري بالموقف حضنت ساره بشده ولفتره طويله
ثم انتبهت لنفسي وابتعدت
دارين: سررت للقائك...جدا
ساره: وانا ايضا يبدو اننا سنكون خير صديقات
والتفتت لزينه وضحي وغمزت لهن وضحكن جميعا
لم افهم سر الغمزه ولا سر الضحك
لم ابدي رده فعل اخرى سوى الابتسام بلطف
امضينا السهره بالحديث ومشاهده 3 افلام
والكثير من الاكل والشرب
حتى ختمنا سهرتنا بلعبه truth ot dare
وضعنا زجاجه فارغه وبقينا نطرح الاساله المحرجه حتى بدات رائحه النهار تملئ المكان
يومها استمتتعت حقا بسهرتنا الانثويه...واستمتعت اكثر بكل من تواجد من الحضور
واتفقنا على ان نقيم العديد من الحفلات الاخرى وسيكون منزلي هو موعدنا القادم فقد قررت ان اقيم
customs party
في الاسبوع التالي
بعد عده ايام طلبت مني والدتي ان اذهب للسوق واشتري فستانا بسيطا
فقد تلقت اتصالا من احدى العائلات التي ستاتي قريبا لخطبتثي
صمت
صعقت
خطبتي انا؟؟
ماذا وكيف؟؟
من يكون؟؟
هل سياخذ مكان بدر في قلبي؟؟
----------
يتبع
4 comments:
كاتبة تروح المدرسه ؟؟
اهي بالمدرسه وله الجامعه ؟؟
متابعة :)
ايي مدرسه تداوم مسائي بالثانويه كتبت من قبل :p
اي صح نسيت سامحيني :))
الله خووووش قصه :)
عجبتنى وخصوصا الحفله :)يازتلي
وبانتظار البقيه
Post a Comment