كنت أنت كما أنت ...ان كنت قد جئت....رحلت ... أو عدت...ولم أكن أنا سوى أقصوصه"
***
الفصل الرابع
**
كان متعمقا بغناء أغتيه سعد الفهد
"يوم شفتك خفت من عيني عليك ...من كثر سحر العيون الناعسه
كن حسن الكون كله بين ايديك...التقى بين الرموش الساحره
في عيوني شي يا عمري أبيه..وفي حياتي لك ياروحي حياه
لا تلوم اللي تولع حيل فيك..غير شوف العين لا ماله سوات"
خرجت للتو من المنزل..استأذنت من والدي أن اذهب لاستلام رقم جديد بعد أن افتتحت الشركه مؤخرا فرعها...ولم تكن الشركه الجديده سوى حجه لتغير الأرقام القديمه وربما لأبدأ حياه جديدهتزخر بحب "بدر"
كان هو واقفا في الخارج مرتديا بنطالا من اجينز الازرق ..."تي شيرت" قطني باللون الكحلي وحاءا رياضيا من "لاكوست" ابيض اللون
لم ينتبه لخروجي فقد كان غارقا بالغناء مستندا على شجيره صغيره نمت أمام منزلهم...
كان غارقا جدا بالغناء بحيث استخدم صندوق الجريده كإيقاع يرافق غناءه
حسنا لكي اكون منصفه كان يملك صوتا جميلا جدا وكان بارعا في اتقان اللحنلكن استمراره بالغناء "والتطبيل" ولدا في داخلي رغبه بالانفجار ضحكاولكنني قررت ان اصمت حتى استغل تلك الثواني القليله للتحديق فيه بهدوءلكي استمتع بكل مايخرج منه
منذ أن قابلته وأنا اشعر بشعور مختلفربما لأنه لم يكن كغيره..لم يكن يبدي لي اي اهتمام او ربما كان يشعر بالخجلفي كل مره كنت التقي به كان يشيح بنظره للأرض احتراما لي واحتراما لكوننا جيرانافي كل تلك المرات كنت أشعر بكبر شخصه...وأخلاقه
المهم...أنه بينما كنت أراقبه التفت هو وانتبه لوجودي فتجمد كصنم..شعر بخجل شديد فقرر أن يدخل لمنزله ولكن ابتسامتي التي خرجت لتهدأ من روع خجله لم تلقى منه سوى الصد
شعرت بضيقه شديده
لأول مره فكرت بأنني قد لا أكون جميله بما يكفي فلم أعجبه... او ربما هو حقا خجول لذلك الحد
ربما هو يفضل الشقراوات او من لا يرتدين الحجاب
المهم انني قررت ان اسلك سلوكه واتبع نهجهفابادل جفائه بجفاء
سأحرمه للوقت القادم من ان تلتقي عيني بعينيه
تذكرت بعد ذلك انني كنت سأتجه لمشرف لاستلام الرقم الجديد
خرجت من المنزل على امل ان اعود فاجده او حتى المحه
في الطريق مررت باحدى صديقاتي حتى لا اكون وحيده
اخذتها واتجهنا لارض المعارض في مشرف
وبينما نحن هناك لمحت شخصا أعرفه
نعم اعرفه ..اعرف هذاا الجسد..هذا الكتف المنفرد وهذا الشعر الاسود الكثيف
انا اعي حقا من هو ذلك الرجل الطويل ...هو صاحب الظل الطويل "بدر" ولكنه لم يكن لوحده
بل كان برفقه فتاه عشرينيه يتحدث معها بانسجام تام وهي كانت تضحك معه وتداعبه
شعرت بغيره شديده
الشرر بدأ يخرج من عيني وجسدي كان كفرن ملتهب يشع حراره
لا إراديا قررت أن اتجه له فاصفع تلك الفتاه الواقفه بقربه
ولكن صديقتي استدركت الموقف وشدتني من يدي
دلال: الى اين انت وشرك هذا؟؟
دارين: سأقتلها وسأقتله...
دلال: ولكن ما شأنك انت...لست شقيقته ولست حبيبته زوجته او حتى خطيبته
دارين: ولكن ضحى قالت بانه ليس من هذا النوع وانا... انا احبه
ثم بكيت
لأول مره وبعد ان قررت ان استبدل حياتي السابقه بحياه نظيفه لانني شعرت بشيء نحوهلانني اعتقدت بانه مختلف اكتشفت بانه ليس سوى رجل كغيره من الرجال
أكرهه..ذلك التافه المغرور ..المتعجرف الكاذب ..المخادع المتظاهر ببراءه
دلال: كفي عن تصرفات الأطفال هيا لننهي الاوراق ونرحل
قبل ان تتم دلال جملتها كان "بدر" قد انتبه لوجودنا وقد رآني ابكي فقرر ولأول مره أن يتقدم نحوي ويسألني عن مالم بي "بحكم الجيره" ولكنه انتبه لي مؤخرا فرحلت مسرعه قبل ان يقترب كثيرا وتركته
بعد أن استملنا "أرقامنا " الجديده خرجنا مسرعين عائدين للمنزل
لم التفوه بكلمه ..بينما بقيت دلال تثرثر عن كل مافي العالملم انتبه لاي كلمه قالتها وهي لم تكترث لعدم انتباهي وبقيت تثرثر
فجأه قطعت حديثها
دارين: اتعلمين... سأجعله يندم
بل سأجعله يتمنى لوو انني انا حبيبته وليست هي
دلال: اه يبدو اننا لن ننتهي من هذا " البدر"
اوصلتها لمنزلها واتجهت عائده لمنزلي
وبينما أنا في الطريق انتبهت لسائق ارعن يلاحقني
القيت نظره من المرآه الاماميه فكانت سياره "لشاب" مراهق
بدأت اشعر بالخوف لان ذلك المراهق الارعن بدأ يطوق السياره كالمجانين ففي لحظه هو في جنبي الايمن وفي اخرى ينتقل للجانب الايسر
فجأه اراه بالخلف يشعل ويطفئ اضواءه الأماميه
شعرت بغضب شديد الا يكفيني انا ارى ذلك الخائن الكاذب حتى ابتلى في يوم واحد ببلوه أخرى
يبدو ان الرب قد قرر منحي يوما من اتعس ايام حياتي
بقي يلاحقني كالمجنون ظنا منه انها مزحه خفيفه فشعرت بغضبي يزداد شيئا فشيئا حتى بدأت اصرخ لعله صراخي يدفعه للرحيل
ولكن دون فائده
شعرت برغبه فالبكاء فانهمرت دموعي مجددا
لماذا ترفض الدنيا ان تمنحني سعاده حقيقه
لماذا ترفض ان تكون حياتي طبيعيه
متى سأكون كغيري من الفتيات ..متى؟؟
وبينما نحن في احدى الشوارع الداخليه قرر ذلك الشاب ان يسبقني بقليل ثم اداره سيارته ليقف بوجهي تماما مانعا عني كل الطرق السالكه للمروركنت ساصدمه ولكن حمدا لله اني استخدمت الفرامل في اللحظات الاخيره
نزل الشاب وكان يترنح في مشيه كمن أذهب الخمر عقله
اقفلت الابواب.. وتقدم هوى نحوي
يترنح
يغني
ويرقص
وبدأ يقرع زجاج النافذه ويحاول فتح الباب..وانا ابحث عن شريحتي القديمه حتى اشغلها فالجديده لم تعمل حتى الان
وهو يستمر بالقرع واخافتي
شعرت للحظه انه سيذهب للبحث عن شيء ما يكسر به زجاج النافذه
من شده الخوف وكثره البكاء كانت يداي ترتجفان وبشده حتى انني لم استطع من وضع الشريحه في الهاتف...
كان منزلي قريب جدا ولكنني خفت ان انزل
ليس خوفا من ان افقد عذريتي المفقوده اصلا
بل خوفا من ما لست اعلم
قد يضربني
قد يقتلني
قد يخطفني او يشوهني فهو في شده السكر وليس يدرك مايفعلثم فكرت..هل ادعو الله ان ينجيني؟؟هل سيستجيب لدعائي وانا التي ابقيت نفسي بعيده عنه لاعوام
انا التي تناسيت حقوقه علي
انا التي لم انفذ ما امرنا به يوماثم قلت
: يارب لم ارى بحياتي يوما سعيدا...
لم اذكر اني اقتربت منك يوما او انني لجات لك يوما
يارب انا في حاجتك
يارب نجني من مأزقي فاكون عبده شاكره ل
اقسم بانني لن اترك فرضا ساصلي واصوم وافعل كل ماتأمر ولكن نجني
عاد الشاب لسيارته فظننت انه قرر الرحيل لكنه قرر العوده بلوح من الخشب او الحديد لست اعلم
ادركت انه حان وقت الشهاده ولا مفر من الموت على يد هذا السكير
ولكن الرب لم يتركني بل استجاب لدعائي
ماحدث ان شخصا ما كان عائدا لمنزله مارا بالطريق الذي كان سيشهد موتي فانتبه لانني في مأزق وجاء مسرعا لنجدتي
ركن سيارته بالقرب مني ونزل لذلك الشاب السكران
امسك بياقه قميصه وبدأ بضربه
**
ترى من يكون ذلك الشاب؟؟
هل انتهت حكايتي مع بدر؟
وهل ساعود للطريق السوي؟
وماذا تخبئ لي الأيام؟؟
****
يتبع ....
9 comments:
من العنوان يبدو انه في فصول سابقة بس هالفصل عجبني ، الوصف يذكرني فيني ، تعرفه من الكتف ، من الشعر ، من التي شيرت ، من طريقة المشي ... كانها انا :)
مافيني صبر ، ابي اعرف منو اللي طقه :p
بس بعرف القصة عبارة عن مذكرات و لا قصة ؟؟
ليش اهم بينهم شي عشان يطلع خاين :p
امبيه السالفة صار فيها طق
متاااااااااااابعييييين :D
sweets:
في فصول سابقه موجوده بالبلوق
جريب تعرفين :p
وهذي قصه تاليف مو مذكرات صج
كبرياء ورده:
في بنات جي يعيشون الدور وايد :p
وو شكرا عالمتابعه
بنات العلوم.....منتشرين بالمدونات!!
وهذا وانتوا مختبرات و حالتكم حاله و دراسه....!!
يلا موفقين و عسا الله يطرح البركه فيكم
:)
عادة ما أعلق بنص الموضوعات انطر تنتهي ..
بس اغنية سعد الفهد مزاج :))
تحياتي وبالانتظار :)
بانتظار البقيه حتى استطيع ان اعلق
ومبرووووووك مايااكم
متااابعه @@ وقاعده اخز بعد
;p
مرحباااااا
قريت الاجزاء من اول شي
مادري هالبنت شلون تصرفاتها كله غلط بغلط وتسرع بتسرع
وبعدين الولد الي من اهلها يوم كان يبي يختبرها واهي فشلت بالاختيار من لمه قالت له انها موافقه المفروض يهدها
مو يسوي سواته ويهدها صج انه انسان قليل ادب ومايستحي
بانتظار البقية
Post a Comment